كل ما تحتاج معرفته عن علاج التهاب مفاصل أسفل الظهر وخيارات العلاج

علاج التهاب مفاصل اسفل الظهر

الألم أسفل الظهر من أكثر المشكلات العضلية الهيكلية شيوعًا، لكن الألم أسفل الظهر لا يعني بالضرورة وجود التهاب في مفاصل الظهر. فقد يكون مصدر الألم العضلات أو الأقراص بين الفقرات أو المفاصل الوجيهية أو الأعصاب، كما توجد حالات التهابية حقيقية يمكن أن تصيب العمود الفقري.

ويستخدم بعض المرضى تعبيرات مثل التهاب مفاصل الظهر، ارتروز الظهر، التهاب مفاصل أسفل الظهر، أو التهاب فقرات الظهر لوصف مجموعة مختلفة من الأعراض. لذلك فإن الخطوة الأولى قبل التفكير في العلاج هي تحديد مصدر الألم: هل هو تغير تنكسي في مفاصل العمود الفقري؟ حالة التهابية؟ مشكلة في القرص أو العصب؟ أم سبب آخر؟

هذا التفريق مهم لأن علاج التهاب مفاصل أسفل الظهر إذا كان المقصود به خشونة المفاصل الوجيهية يختلف عن علاج مرض التهابي مثل التهاب الفقار المحوري، كما يختلف عن علاج عرق النسا أو انزلاق الغضروف.

محتوى المقالة

ما المقصود بالتهاب مفاصل أسفل الظهر؟

توجد على جانبي الجزء الخلفي من كل مستوى تقريبًا من العمود الفقري مفاصل وجيهية Facet joints تساعد على توجيه حركة العمود الفقري وتوفير قدر من الثبات.

مع مرور الوقت قد يحدث في هذه المفاصل تآكل تدريجي للغضروف وتضخم في المفصل وظهور نتوءات عظمية، وهي تغيرات تُعرف عادةً باسم خشونة أو التهاب المفاصل التنكسي للمفاصل الوجيهية. وقد تسبب ألمًا وتيبسًا في أسفل الظهر، وقد يمتد الألم إلى الأرداف أو الورك أو الفخذ. وغالبًا تزداد الأعراض مع بعض الحركات أو بعد فترة من الخمول أو النوم.

لكن هناك نوع آخر مختلف من المشكلات هو التهاب المفاصل الالتهابي للعمود الفقري، مثل التهاب الفقار المحوري أو التهاب الفقار اللاصق. في هذه الحالات يكون الالتهاب هو المشكلة الأساسية، وقد يكون ألم أسفل الظهر أسوأ أثناء الراحة وفي الليل ويتحسن بالحركة، وقد يترافق مع أعراض في مفاصل أو مناطق أخرى من الجسم.

هل “التهاب مفاصل أسفل الظهر” هو نفسه خشونة الظهر؟

ليس بالضرورة.

قد يستخدم المريض كلمة “التهاب” للدلالة على الألم أو التهيج، بينما يكون السبب الفعلي خشونة في المفاصل الوجيهية أو تغيرات تنكسية أخرى في العمود الفقري.

وبالمقابل، توجد بالفعل أمراض التهابية تصيب العمود الفقري، لكن تشخيصها يعتمد على نمط الألم والفحص وبعض التحاليل والتصوير، ولا يُستدل عليها من كلمة “التهاب” وحدها.

ما أسباب ألم مفاصل أسفل الظهر؟

1. خشونة المفاصل الوجيهية

مع التقدم في العمر قد تحدث تغيرات تنكسية في المفاصل الوجيهية والغضاريف والأنسجة المحيطة بها. وقد تكون هذه التغيرات جزءًا من عملية أوسع تشمل الأقراص بين الفقرات وغيرها من مكونات العمود الفقري.

2. الإصابات السابقة

قد ترتبط إصابات العمود الفقري أو الحوادث بتغيرات تنكسية لاحقة، كما يمكن للإصابة أن تسبب ألمًا حادًا أو مزمنًا بحسب البنية المتضررة.

3. العمر

تزداد التغيرات التنكسية في العمود الفقري مع العمر، لكن وجود تغيرات في الأشعة لا يعني بالضرورة أنها سبب الألم؛ فقد تظهر تغيرات تنكسية لدى أشخاص لا يعانون من أعراض.

4. زيادة الوزن

زيادة الوزن تزيد الحمل على الظهر، ويمكن أن ترتبط بزيادة خطر ألم أسفل الظهر.

5. قلة النشاط وضعف العضلات

ضعف عضلات البطن والظهر وقلة النشاط قد يسهمان في استمرار ألم أسفل الظهر لدى بعض الأشخاص.

6. الحالات الالتهابية للعمود الفقري

قد تسبب أمراض مثل التهاب الفقار المحوري والتهاب الفقار اللاصق ألمًا والتهابًا في مفاصل وأربطة العمود الفقري.

ومن العلامات التي ترفع احتمال وجود ألم التهابي:

  • بداية الأعراض في سن أصغر نسبيًا.
  • الألم أو التيبس الذي يزداد مع الراحة.
  • الألم أثناء الليل أو في الصباح الباكر.
  • تحسن الأعراض مع الحركة أو التمرين.
  • وجود أعراض التهابية في مناطق أخرى من الجسم.

7. أسباب أخرى لا تتعلق بمفاصل الظهر

يجب تذكر أن أسباب ألم أسفل الظهر تشمل أيضًا مشاكل الأقراص والانزلاق الغضروفي وتهيج الأعصاب وعرق النسا وتضيق القناة الشوكية وإصابات الفقرات وغيرها. كما يمكن أن يأتي الألم من أسباب خارج الجهاز العضلي الهيكلي، مثل بعض مشكلات الكلى أو العدوى، وإن كانت أقل شيوعًا.

التهاب المفاصل الروماتويدي يمكن أن يسبب التهابًا في المفاصل، لكنه ليس التفسير النموذجي لألم المفاصل القطنية المعزول، ولذلك لا ينبغي افتراض أن كل ألم أسفل الظهر هو روماتويد.

ما أعراض التهاب مفاصل أسفل الظهر؟

تختلف الأعراض بحسب السبب، لكن عند وجود مشكلة في المفاصل الوجيهية بأسفل الظهر قد تشمل الأعراض:

  • ألم موضعي في أسفل الظهر.
  • تيبس وصعوبة في بعض الحركات.
  • ألم يمتد إلى الأرداف أو الورك أو الفخذ.
  • زيادة الألم مع بعض حركات البسط أو الالتفاف.
  • زيادة الأعراض بعد فترة من الخمول أو بعد النوم.

أما الألم الالتهابي في العمود الفقري فقد يتصرف بطريقة مختلفة؛ إذ قد يزداد أثناء الراحة ويوقظ المريض في الليل ويتحسن مع الحركة، وقد يترافق مع التهاب في مناطق أخرى مثل الوركين أو الركبتين أو مناطق اتصال الأوتار بالعظام.

كيف أفرق بين ألم مفاصل الظهر وأسباب أخرى لألم أسفل الظهر؟

لا يمكن تحديد مصدر الألم بدقة من المكان وحده، لكن بعض الأنماط تساعد الطبيب.

ألم أسفل الظهر مع الألم في الأرداف أو الفخذ

قد يحدث ألم محال من المفاصل الوجيهية إلى الأرداف أو الورك أو الفخذ، لكنه لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في العصب.

ألم أسفل الظهر مع تنميل أو وخز يمتد إلى الساق

هذا النمط يجعل مشكلة الأعصاب أو جذور الأعصاب أكثر احتمالًا، مثل انزلاق غضروفي أو تضيق العمود الفقري، ويحتاج إلى تقييم مختلف.

ألم أسفل الظهر الذي يتحسن بالحركة

إذا كان الألم والتيبس أسوأ بعد الراحة ويتحسن مع الحركة بصورة واضحة، خصوصًا لدى شخص أصغر سنًا، فقد يثير ذلك الشك في التهاب العمود الفقري الالتهابي مثل التهاب الفقار المحوري.

ألم أسفل الظهر الذي يزداد مع الحركة

قد يتماشى هذا النمط مع تغيرات تنكسية أو مشاكل ميكانيكية في العمود الفقري، لكن لا يمكن تأكيد مصدر الألم من هذه المعلومة وحدها.

هل التهاب مفاصل الظهر يسبب ألم أسفل الظهر؟

نعم، يمكن أن تسبب التغيرات التنكسية في المفاصل الوجيهية ألمًا في أسفل الظهر، وقد يمتد الألم إلى الأرداف أو الورك أو الفخذ. لكن هناك فرق مهم بين هذا النوع من الألم وبين التهاب المفاصل الالتهابي.

لذلك فإن الإجابة عن سؤال “هل الالتهاب يسبب ألم أسفل الظهر؟” هي: نعم، بعض الأمراض الالتهابية قد تسبب ألم أسفل الظهر، لكن ليس كل ألم أسفل الظهر التهابيًا، ولا يعني وجود الألم وجود التهاب في المفاصل.

كيف يتم تشخيص التهاب مفاصل أسفل الظهر؟

التشخيص الصحيح يبدأ من الأعراض والفحص، وليس من صورة الأشعة وحدها.

1. التاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن:

  • مدة الألم وكيف بدأ.
  • هل الألم أسوأ في الصباح أم بعد النشاط؟
  • هل يوقظ المريض أثناء الليل؟
  • هل يتحسن بالحركة؟
  • هل يمتد إلى الساق؟
  • هل يوجد تنميل أو ضعف؟
  • هل توجد أعراض في مفاصل أخرى؟
  • هل سبق حدوث إصابة أو عملية في الظهر؟

هذه التفاصيل تساعد على التمييز بين الألم الميكانيكي والالتهابي والعصبي.

2. الفحص السريري

يشمل تقييم حركة أسفل الظهر، ومكان الألم، وقوة العضلات، والإحساس، وردود الأفعال العصبية، وقد يتضمن فحص الوركين والساقين عند وجود أعراض ممتدة.

3. الأشعة السينية

يمكن للأشعة السينية أن تظهر بعض التغيرات التنكسية في المفاصل والعظام، لكنها لا تظهر جميع مصادر ألم الظهر ولا تستطيع بمفردها تحديد ما إذا كان المفصل الظاهر عليه التغير هو مصدر الألم الفعلي.

4. الرنين المغناطيسي MRI أو الأشعة المقطعية CT

قد يحتاج الطبيب إلى تصوير متقدم عندما توجد أعراض تستدعي البحث عن سبب محدد، مثل مشاكل الأعصاب أو الأقراص أو بعض أمراض العمود الفقري.

ولا ينبغي إجراء تصوير روتيني لكل حالات ألم أسفل الظهر دون سبب واضح؛ فالإرشادات الطبية توصي بأن يكون التصوير مرتبطًا بالنتيجة المتوقعة وتأثيرها في خطة العلاج.

5. تحاليل الدم

تكون مفيدة عندما يشتبه الطبيب في حالة التهابية أو عدوى أو مشكلة جهازية.

وفي الأمراض الالتهابية مثل التهاب الفقار المحوري قد تشمل الفحوص مؤشرات الالتهاب مثل CRP وESR، وقد يُستخدم فحص HLA-B27 ضمن التقييم، لكن وجود الجين أو ارتفاع مؤشر الالتهاب لا يكفي بمفرده لتأكيد التشخيص.

علاج التهاب مفاصل أسفل الظهر

يختلف علاج التهاب مفاصل أسفل الظهر بصورة كبيرة حسب ما إذا كان السبب خشونة في المفاصل الوجيهية، أو مرضًا التهابيًا في العمود الفقري، أو مشكلة في القرص أو العصب.

علاج خشونة المفاصل الوجيهية في أسفل الظهر

في الحالات التنكسية، يكون العلاج غير الجراحي هو البداية في معظم المرضى.

1. النشاط والتمارين العلاجية

لا تعني آلام أسفل الظهر أن الراحة الطويلة هي الحل. يساعد الحفاظ على النشاط المناسب وتمارين تقوية عضلات الظهر والبطن وتحسين المرونة على إدارة الأعراض لدى كثير من المرضى.

وتوصي الإرشادات بالحركة والتمارين كجزء أساسي من التعامل مع آلام أسفل الظهر.

2. العلاج الطبيعي

يمكن أن يشمل العلاج الطبيعي تمارين تقوية وإطالة وتحسين الحركة والوضعية، وقد يتضمن العلاج اليدوي مثل التعبئة أو التلاعب أو تقنيات الأنسجة الرخوة لدى بعض المرضى، ولكن يفضل أن يكون ذلك ضمن برنامج علاجي يتضمن التمارين بدل استخدام العلاج اليدوي وحده.

3. الأدوية المسكنة ومضادات الالتهاب

قد تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف ألم أسفل الظهر عند ملاءمتها للمريض.

لكنها ليست آمنة لجميع الأشخاص؛ فقد ترتبط بمشكلات في المعدة والكلى والقلب أو خطر النزيف، ولذلك يُنصح باستخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة مناسبة مع مراعاة عوامل الخطر الفردية.

4. التحكم في الوزن

عندما يكون هناك زيادة في الوزن، يمكن أن يساعد خفض الوزن على تقليل الحمل الميكانيكي وتحسين القدرة على الحركة والصحة العامة.

5. الكمادات والحرارة

قد تساعد الحرارة على تخفيف التيبس وإراحة العضلات لدى بعض المرضى، بينما يمكن استخدام البرودة في بعض نوبات الألم الحادة. هذه الوسائل تساعد في السيطرة على الأعراض لكنها لا تعالج التغيرات التنكسية نفسها.

كيف يُعالج التهاب المفاصل الالتهابي في أسفل الظهر؟

إذا كان سبب الألم مرضًا التهابيًا مثل التهاب الفقار المحوري أو التهاب الفقار اللاصق، فإن العلاج يختلف عن علاج الخشونة.

قد يشمل:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • برنامجًا منتظمًا للتمارين والحفاظ على المرونة.
  • علاجًا دوائيًا متخصصًا للحالات التي لا تستجيب بصورة كافية، مثل مثبطات TNF أو مثبطات IL-17 في الحالات المناسبة.
  • متابعة مع اختصاصي الروماتيزم عند ثبوت التشخيص.

والهدف ليس فقط تخفيف الألم، وإنما الحفاظ على الحركة وتقليل النشاط الالتهابي ومنع التغيرات الوظيفية طويلة المدى.

هل العلاج الطبيعي فعال لالتهاب مفاصل أسفل الظهر؟

نعم، العلاج الطبيعي والتمارين العلاجية جزء مهم من علاج كثير من حالات ألم أسفل الظهر، سواء كان السبب تنكسيًا أو كان جزءًا من خطة التعامل مع بعض أمراض العمود الفقري الالتهابية.

يمكن أن يركز البرنامج على:

  • تقوية عضلات البطن والظهر.
  • تحسين مرونة الوركين والعمود الفقري.
  • تحسين الحركة والوضعية.
  • العودة التدريجية إلى الأنشطة اليومية.
  • تقليل الخوف من الحركة غير الضروري.

أما العلاج اليدوي، فيمكن استخدامه لدى بعض المرضى كجزء من حزمة علاجية تشمل التمارين.

هل الخلايا الجذعية تعالج التهاب مفاصل أسفل الظهر؟

العلاج بالخلايا الجذعية والحقن التجددية تُدرس في بعض مشكلات العمود الفقري، لكن الأدلة الحالية لا تسمح بتقديمها كعلاج قياسي مثبت لآلام أسفل الظهر أو خشونة المفاصل الوجيهية. ولذلك نحن لا نسوقها للمريض على أنها وسيلة مؤكدة لإعادة بناء المفاصل أو القضاء على الألم.

متى تكون الجراحة ضرورية؟

الجراحة ليست العلاج المعتاد لمجرد وجود خشونة أو التهاب في مفاصل أسفل الظهر.

تُناقش الجراحة عندما يوجد سبب واضح يمكن علاجه جراحيًا وتكون الأعراض مؤثرة بدرجة كبيرة، أو عندما توجد مشكلة عصبية أو مرض محدد يستدعي التدخل.

فعلى سبيل المثال، يمكن التفكير في جراحة إزالة الضغط في بعض حالات عرق النسا عندما يفشل العلاج غير الجراحي وتتوافق نتائج التصوير مع الأعراض.

أما دمج الفقرات فله استخدامات محددة وليس علاجًا عامًا لكل ألم أسفل الظهر الناتج عن “التهاب المفاصل”.

هل يوجد دواء واحد لعلاج التهاب مفاصل الظهر؟

لا يوجد دواء واحد يناسب جميع الحالات.

إذا كان السبب خشونة المفاصل الوجيهية، قد تُستخدم مضادات الالتهاب مع التمارين والعلاج الطبيعي وتعديل النشاط.

أما إذا كان السبب مرضًا التهابيًا مثل التهاب الفقار المحوري، فقد يحتاج المريض إلى علاج دوائي يستهدف المرض نفسه، وليس مجرد مسكن للألم.

أما الألم الناتج عن ضغط العصب أو الانزلاق الغضروفي، فتتغير الخطة بحسب وجود أعراض عصبية وشدتها.

لذلك فإن البحث عن “حبوب لآلام الظهر والمفاصل دون تحديد السبب قد يؤدي إلى علاج الأعراض فقط وترك المشكلة الأساسية دون معالجة.

نمط حياة يساعد على تقليل ألم أسفل الظهر

الاستمرار في الحركة

الحركة المنتظمة والنشاط الهوائي والتمارين المناسبة أفضل من الخمول الطويل في كثير من حالات ألم أسفل الظهر.

تقوية عضلات الظهر والبطن

تقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري تساعد على تحسين الوظيفة والحركة.

تجنب الجلوس الطويل المتواصل

الجلوس لفترات طويلة قد يزيد التيبس والأعراض لدى بعض الأشخاص. من الأفضل تغيير الوضعية والحركة بانتظام.

الحفاظ على وزن صحي

الوزن الزائد يزيد الحمل على الظهر، وقد يكون التحكم في الوزن جزءًا من الخطة الشاملة لتحسين الحركة والألم.

النوم والوضعيات المريحة

لا توجد وضعية نوم واحدة مناسبة للجميع، لكن اختيار وضعية مريحة وتغييرها حسب الحاجة يمكن أن يقلل بعض الأعراض الليلية.

وفي حالة الألم الالتهابي، فإن كون الألم أشد أثناء الراحة أو الليل وتحسنه مع الحركة يحمل أهمية تشخيصية ويجب مناقشته مع الطبيب.

متى يجب مراجعة الطبيب بسبب ألم أسفل الظهر؟

يحتاج ألم أسفل الظهر إلى تقييم طبي سريع عندما توجد علامات قد تشير إلى سبب أكثر خطورة.

من أهمها:

  • ضعف جديد أو متزايد في الساق.
  • خدر في منطقة العجان.
  • فقدان السيطرة على البول أو البراز.
  • ألم شديد بعد إصابة أو سقوط.
  • حمى أو قشعريرة مع ألم الظهر.
  • فقدان وزن غير مفسر.
  • تاريخ مرضي للسرطان.
  • ألم شديد ومستمر أثناء الراحة أو الليل مع أعراض مقلقة أخرى.

وجود هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكنه يعني أن التشخيص يحتاج إلى تقييم أسرع وعدم الاعتماد على علاج منزلي فقط.

هل التهاب مفاصل الظهر يسبب ألمًا يمتد إلى الرجلين؟

يمكن أن يمتد الألم من بعض مفاصل أو تراكيب العمود الفقري إلى الأرداف أو الفخذ، لكن الألم الممتد أسفل الساق مع التنميل أو الوخز أو الضعف يجعل ضغط العصب أو اعتلال جذور الأعصاب أكثر احتمالًا من ألم المفاصل الوجيهية وحده.

وهنا يصبح التفريق مهمًا، لأن علاج ألم المفصل يختلف عن علاج الألم العصبي أو عرق النسا.

هل التهاب مفاصل أسفل الظهر يمكن أن يسبب ألمًا في الركبتين؟

قد تظهر آلام الظهر والركبتين في الشخص نفسه لأسباب متعددة، لكن لا يعني ذلك أن التهاب مفاصل أسفل الظهر ينتقل مباشرة إلى الركبتين.

إذا كان هناك مرض التهابي عام، فقد تتأثر عدة مفاصل ومناطق في الجسم في الوقت نفسه. أما الألم في الظهر مع ألم الركبتين، فيحتاج إلى تقييم الصورة كاملة بدل افتراض وجود سبب واحد.

إقرأ أيضاً: كل ما تحتاج معرفته عن ألم مفاصل اليد: الأسباب، الأعراض، وكيفية العلاج

شاركها مع احبابك