علاج خشونة الركبة: كل ما تحتاج إلى معرفته

خشونة الركبة

توفر هذه المقالة معلومات شاملة عن خشونة الركبة الناتج عن الإفراط في الاستخدام، والذي قد يكون السبب الكامن وراء ألم الركبة أو تصلبها. ويغطي الأعراض وعوامل الخطر والتشخيص وخيارات العلاج بما في ذلك الأدوية والعلاج الطبيعي والحقن والجراحة، فضلا عن الأساليب غير الطبية لإدارة الأعراض.

تابع معنا للتعرف على المضاعفات وطرق الوقاية والمزيد المتعلقة بهذه الحالة المشتركة الشائعة.

ما هي خشونة الركبة؟

تعاني التهاب المفاصل الناتج عن العظمة في الركبة، أو مرض المفاصل التنكسي، منتشر بشكل كبير وهو شكل شائع من التهاب المفاصل يؤثر على مفصل الركبة. يحدث عندما تتلاشى الغضروف الواقي الذي يوفر وسادة لأطراف العظام مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تدهور المفصل والالتهاب.

يمكن أن يؤدي هذا العملية التنكيلية إلى الألم، الصلابة، وتقليل نطاق الحركة في الركبة المتأثرة. مع تدهور الغضروف، قد تبدأ العظام داخل المفصل في الاحتكاك ببعضها البعض، مما يسبب ضررًا إضافيًا ويسهم في تقدم الحالة. الالتهاب المرتبط بالتهاب المفاصل الناتج عن العظمة في الركبة يزيد من هذه الأعراض بشكل أكبر، مما يجعل من الصعب على الأفراد أداء المهام اليومية ويؤثر على نوعية حياتهم بشكل عام.

تضررت وظيفة المفصل والقدرة على التنقل بشكل كبير، مما يؤثر على قدرة الفرد على المشي وصعود السلالم والمشاركة في الأنشطة البدنية. إدارة الأعراض بشكل فعال وتباطؤ تقدم التهاب المفاصل الناتج عن العظمة في الركبة من خلال العلاج المناسب والتعديلات على نمط الحياة ضرورية للحفاظ على صحة المفصل.

ما هي أعراض خشونة الركبة الناتج عن تلف غضروف الركبة؟

تتضمن ظاهرات التهاب المفصل في الركبة عادةً ألم الركبة المستمر وصلابة المفصل وتقليل القدرة على الحركة. تظهر هذه الأعراض درجات مختلفة من الشدة وقد تزداد مع مرور الوقت، مما يؤثر على جودة حياة الأفراد المصابين بهذا الحالة.

يتحمل الأفراد الذين يعانون من التهاب المفصل في الركبة عادةً ألمًا يزداد بعد ممارسة الأنشطة البدنية أو بعد فترات طويلة من الجلوس. تكون الصلابة الموجودة في المفصل المتضرر أكثر وضوحًا عادة في الصباح أو بعد فترات طويلة من الخمول، مما يثير تحديات في أداء المهام الروتينية مثل المشي وصعود السلالم والانحناء.

علاوة على ذلك، مع تقدم الحالة، قد يواجه الأفراد أيضًا تورمًا والتهابًا في محيط مفصل الركبة، مما يقيد نطاق حركتهم بشكل أكبر ويسبب لهم عدم الراحة. يمكن أن يساهم الكشف الفوري من خلال الفحوصات الطبية الدورية والتنفيذ السريع لاستراتيجيات الإدارة بشكل كبير في تخفيف هذه الأعراض ودعم الاستقلال في الأنشطة اليومية.

ما هي علامات التهاب المفاصل في الركبة؟

وتظهر علامات خشونة الركبة الناتج عن تآكل غالبًا كتغيرات في صحة المفصل ووظائفه. يمكن التعرف على هذه المؤشرات من خلال تشخيص دقيق يقيم حالة المفصل الركبي ودرجة تلف الغضروف.

قد يواجه الأفراد الذين يعانون من تهاب المفصل الركبي أعراضًا مثل الألم والصلابة والتورم وانخفاض نطاق الحركة في المفصل المتضرر. من الضروري مراقبة هذه التغييرات حيث يمكن للكشف المبكر والتدخل المبكر المساهمة في السيطرة على تقدم الحالة.

يشمل تشخيص تهاب المفصل الركبي عادة فحصًا طبيًا وإجراءات تصويرية مثل الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي، وأحيانًا تحليل سائل المفصل لتقييم شدة المرض. يمكن للمراقبة المستمرة لصحة المفصل تسهيل إنشاء برنامج علاج مخصص موجه نحو تخفيف الألم وتعزيز الحركة.

ما هي عوامل الخطر لتهاب العظمة في الركبة؟

العديد من العوامل الخطرة تسهم في تطور تهاب المفاصل في الركبة، بما في ذلك السمنة، الإصابات السابقة في المفاصل، وعملية الشيخوخة الطبيعية. أخذ هذه العوامل الخطرة في الاعتبار والتركيز على الحفاظ على وظيفة المفصل الأمثل يمكن أن يساعد في منع بدء أو تقدم الحالة.

تعد السمنة عامل خطر كبير لتهاب المفاصل في الركبة بسبب الضغط الزائد الذي يضعه الوزن الزائد على الركبتين، مما يسرع من تدهور غضاريف المفصل. علاوة على ذلك، تزيد الإصابات السابقة في المفاصل، خاصة تلك التي تشمل تمزق الأربطة أو الكسور، من فرص تطوير تهاب المفاصل في المفصل المتضرر. بالإضافة إلى ذلك، تلعب عملية الشيخوخة دوراً حاسمًا في تدهور الغضاريف وضعف هياكل المفاصل.

المشاركة في ممارسة التمارين بانتظام، والحفاظ على الوزن الصحي، والمشاركة في الأنشطة التي تكون لطيفة على المفاصل يمكن أن تساعد في التخفيف من هذه المخاطر وتعزيز صحة المفاصل المستدامة مع مرور الوقت.

كيف يُشخّص خشونة الركبة؟

تشمل تشخيص التهاب المفاصل النسبي للركبة عادة سلسلة من الإجراءات الطبية، بما في ذلك الفحوصات الطبية السريرية، واختبارات التصوير، وتقييم الألم. يلتزم مهنيو الرعاية الصحية بالبروتوكولات المعتمدة لتأكيد التشخيص ووضع خطة علاج فردية.

أثناء الفحص الطبي السريري، يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتقييم عوامل مثل الانتفاخ والحساسية ونطاق الحركة في الركبة المتضررة. يعتبر الحصول على تاريخ مفصل للأعراض والإصابات السابقة أمراً حاسماً لفهم الحالة العامة للمريض.

يعد تقييم الألم عنصراً رئيسياً في تقييم تأثير التهاب المفاصل النسبي على الأنشطة اليومية للمريض وجودة حياته. يستخدم التصوير التشخيصي، مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي، عادة لتصور تدهور الغضروف وتقييم مدى الضرر في المفصل.

الالتزام بإرشادات العلاج ضروري للتشخيص الدقيق والإدارة الفعالة، لضمان تلقي المرضى تدخلات مصممة خصيصا وفقا لاحتياجاتهم الفردية.

ما هي خيارات العلاج لخشونة الركبة؟

خيارات العلاج المتاحة لتهاب المفصل الكاحلي تشمل مجموعة متنوعة من العلاجات تهدف إلى إدارة الألم، وتحسين وظيفة المفصل، وتباطؤ تقدم المرض. يمكن أن تشمل هذه الخيارات الأدوية، والعلاج الطبيعي، والحقن، وفي بعض الحالات، التدخلات الجراحية.

يلعب العلاج الطبيعي دورًا حاسمًا في تقوية العضلات المحيطة بالمفصل الكاحلي، مما يؤدي إلى تقليل الألم وتعزيز الحركة. إدارة الوزن وتعديلات نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول التغذية السليمة، هي مكونات أساسية في العلاج التحفظي.

في حالات أكثر تقدمًا، قد يتم إعطاء حقن الكورتيكوستيرويد أو حقن حمض الهيالورونيك لتوفير الإغاثة من الأعراض. عندما يثبت أن العلاجات التحفظية غير كافية في توفير الإغاثة اللازمة، يمكن التفكير في التدخلات الجراحية مثل تنظيف المفصل بالمنظار، أو تحويل المفصل الكاحلي، أو استبدال الركبة بالكامل.

إعداد خطط العلاج الشخصية، مصممة لتلبية الاحتياجات والتفضيلات الفريدة لكل مريض، أمر أساسي لتحقيق نتائج مثلى في إدارة تهاب المفصل الكاحلي.

1. الأدوية

الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) والكورتيكوستيرويدات يتم وصفها بشكل متكرر لعلاج الألم والتهاب المصاحبين لتهاب المفصل الناتج عن تآكل الركبة. تساعد هذه الأدوية في التخفيف من الأعراض وتحسين وظيفة المفصل للأفراد الذين تم تشخيصهم بالحالة.

تعمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من خلال تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن الألم والتهاب، مما يوفر تخفيفا كبيرا للأفراد الذين يعانون من تهاب المفصل الناتج عن تآكل الركبة. على النقيض من ذلك، يمكن للكورتيكوستيرويدات، عند إعطائها مباشرة في المفصل المتضرر، أن تقلل بسرعة من الالتهاب وتخفف الألم.

على الرغم من أن هذه الأدوية قد أظهرت فعالية في إدارة الأعراض، إلا أنه من الضروري الاعتراف بالآثار الجانبية المحتملة. قد تؤدي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى تهيج المعدة أو مضاعفات كلوية، ويمكن أن يؤدي الاستخدام المستمر للكورتيكوستيرويدات إلى تلف المفصل.

لذا، فمن الضروري بالنسبة للأفراد أن يتشاوروا مع مقدمي الرعاية الصحية لتقييم الفوائد والمضار قبل بدء أي نظام علاجي.

2. العلاج الطبيعي

العلاج الطبيعي هو عنصر حاسم في إدارة تهاب المفصل الناتج عن الركبة، حيث يشمل تنفيذ نظم تمارين مخصصة مصممة لتعزيز الحركة، تقوية العضلات، وتحسين وظيفة المفصل. تهدف هذه التدخلات إلى تقليل مستويات الألم وتحسين جودة الحياة للمرضى.

البرامج الرياضية الفردية التي يوصي بها العلاج الطبيعي تعمل ليس فقط على تخفيف الألم والالتهاب ولكن أيضًا على تعزيز استقرار المفصل ومرونته على مدى فترة زمنية. من خلال استهداف تقوية مجموعات عضلات محددة تحيط بالمفصل الركبي، يمكن للعلاج الطبيعي تحسين وظائف الجسم بشكل فعال، مما يسهل القيام بالأنشطة اليومية ويقلل من الشعور بعدم الراحة لدى الأشخاص الذين يعانون من تهاب المفصل الناتج عن الركبة.

علاوة على ذلك، تلعب جلسات العلاج الطبيعي المنتظمة أيضًا دورًا في منع تدهور المفصل المتضرر، مما يسهم في إدارة الحالة على المدى الطويل.

3. التحاليل

في إدارة تهاب المفصل الركبة، يتم استخدام الحقن، بما في ذلك حقن حمض الهيالورونيك، لتقديم تخفيف موجه للألم وتخفيف تصلب المفصل. تهدف هذه الحقن إلى تعزيز تزييت المفصل وتوفير وسادة لتحسين الراحة العامة.

آلية العمل تشمل حقن مادة مشابهة للجيل في المفصل الركبي، تعمل كل من مزلق وامتصاص للصدمات. من خلال تقليل الاحتكاك بين عظام المفصل وتقليل الالتهاب، يمكن لهذه العملية تخفيف الألم وتعزيز الحركة.

علاوة على ذلك، بالإضافة إلى توفير تخفيف للألم، لدى حقن حمض الهيالورونيك القدرة على تباطؤ تقدم تهاب المفصل الركبة عن طريق تعزيز صحة الغضروف. عند دمجه مع وسائل علاجية أخرى مثل العلاج الطبيعي والأدوية، تلعب الحقن دورًا حاسمًا في الإدارة الشاملة لهذه الحالة.

4. الجراحة

التدخلات الجراحية مثل العظمة، والمفصلية، أو استبدال المفصل قد تكون ملائمة لحالات شديدة من التهاب المفصل الذي لا يظهر تحسن مع العلاجات التقليدية. الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو استعادة وظائف المفصل وتخفيف الانزعاج، بغية تعزيز جودة حياة المريض.

العظمة تتضمن إعادة توجيه الركبة من خلال قطع وإعادة تشكيل العظام لتخفيف الضغط عن المنطقة المتضررة. المفصلية، المعروفة أيضًا باسم استبدال جزئي للركبة، تنطوي على استبدال الجزء المتضرر من مفصل الركبة. بالمقابل، ينطوي الاستبدال الكلي للمفصل على استبدال كامل لمفصل الركبة بزرع اصطناعي.

بينما توفر هذه الإجراءات الجراحية الإغاثة من الألم وزيادة في الحركة، إلا أنها ليست بدون مخاطر، بما في ذلك العدوى، تكوين الجلطات الدموية، وفترات تأهيل محتملة طويلة. يتضمن العملية النقاهة الجراحية عادة جلسات علاج طبيعي، استراتيجيات لإدارة الألم، وعودة تدريجية إلى الأنشطة العادية.

ما هي الطرق غير الطبية لإدارة تهتك الركبة؟

التدخلات غير الطبية ضرورية في إدارة تهاب مفصل الركبة، جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية. تتضمن هذه التدخلات أنشطة مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإدارة الوزن، وتطبيق العلاجات الساخنة والباردة للتخفيف من الألم وتعزيز وظيفة المفصل.

يمكن لممارسة النشاط البدني بانتظام، خاصة التمارين ذات التأثير المنخفض مثل السباحة أو ركوب الدراجات، تعزيز العضلات المحيطة بمفصل الركبة، مما يعزز الدعم ويقلل الضغط على المفصل نفسه. الحفاظ على الوزن المناسب أمر حاسم لتخفيف الضغط على الركبتين، حيث أن الوزن الزائد له القدرة على تفاقم أعراض التهاب المفاصل.

يمكن للعلاج بالحرارة والبرودة، بما في ذلك استخدام أكياس الثلج أو الضمادات الدافئة، المساعدة في تقليل الالتهاب وتوفير الراحة المؤقتة. من خلال دمج هذه الطرق غير الجراحية بجانب اعتماد تعديلات نمط الحياة الصحية، هناك إمكانية كبيرة لتحسين الصحة العامة للمفصل وتعزيز جودة حياة الأفراد المتأثرين بتهاب مفصل الركبة.

1. ممارسة

النشاط البدني أمر حاسم في إدارة تهاب المفصل الركبي حيث يعزز قوة العضلات والمرونة ونطاق حركة المفصل. يمكن أن تقدم البرامج التمرينية المصممة خصيصًا تقليل الألم والصلابة بشكل فعال بينما تعزز الصحة العامة للمفصل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم في إدارة الوزن، والتخفيف من الضغط الزائد على الركبتين وتباطؤ تقدم التهاب المفاصل. تقوية العضلات، مثل رفع الساق، والجلوس على الجدران، ورفع العجل، تلعب دورًا حيويًا في تثبيت ودعم المفصل الركبي.

تمارين المرونة مثل تمارين تمدد العضلات الخلفية للفخذ وتمارين تمدد الرباعية تسهم في تعزيز الحركة وتقليل الصلابة. تمارين نطاق الحركة، بما في ذلك تحريك الساق وتمديد الركبة، تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على المرونة ومنع عدم التوازن العضلي.

المشاركة المستمرة في هذه التمارين لها الإمكانية لتعزيز الوظيفة، وتخفيف الألم، وتحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من تهاب المفصل الركبي.

2. إدارة الوزن

إدارة الوزن بكفاءة من خلال تعديلات نمط الحياة، بما في ذلك الالتزام بنظام غذائي غني بالعناصر الغذائية والمشاركة في أنشطة منخفضة التأثير، يمكن أن يخفف بشكل كبير من الضغط على المفاصل الركبة بين الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بتهاب المفاصل في الركبة. الحفاظ على وزن مثالي أمر أساسي لدعم صحة المفاصل وإدارة الألم بفعالية.

إدخال نظام غذائي متوازن يحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية يلعب دورًا حيويًا في تقديم الدعم الأساسي للمفاصل والرفاهية العامة للأفراد الذين يعانون من تهاب المفاصل في الركبة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد تضمين الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3، مثل السلمون أو بذور الكتان، في التخفيف من الالتهاب، العامل الحرج الذي يسهم في آلام المفاصل.

اختيار الأنشطة البدنية منخفضة التأثير مثل السباحة وركوب الدراجات واليوغا يتيح للأفراد تقوية العضلات المحيطة بالركبة دون تعريض المفاصل لضغط مفرط. هذه التعديلات في نمط الحياة لا تسهل فقط إدارة الوزن ولكنها تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في تعزيز وظيفة المفاصل والتنقل تدريجيًا.

3. العلاج بالحرارة والبرودة

وسائل العلاج بالحرارة والبرد، مثل استخدام أكياس الثلج ووسائد الحرارة، يمكن أن توفر الإغاظة المؤقتة وتقليل الالتهاب للأفراد الذين يعانون من التهاب المفصل الناتج عن تآكل الركبة. وقد ثبت أن التطبيق المتناوب لعلاجات الحرارة والبرد فعال في إدارة الشعور بالتعاسة وتعزيز حركة المفصل.

يعمل العلاج بالحرارة، الذي يتضمن استخدام مناشف دافئة أو حمامات دافئة، على تحسين الدورة الدموية في المنطقة المتضررة، مما يسهل الشفاء ويخفف من تشدد العضلات. بالمقابل، يساعد العلاج بالبرد، بما في ذلك تطبيق أكياس الثلج أو الجيل البارد، في تقليل الألم عن طريق تخدير المنطقة وتقليص الانتفاخ من خلال تضييق الأوعية الدموية.

لتحقيق أفضل النتائج عند استخدام هذه العلاجات، من المستحسن البدء بـ 10-15 دقيقة من العلاج بالبرد تليها 10-15 دقيقة من العلاج بالحرارة. لحماية الجلد، يجب دائمًا استخدام قطعة قماش أو منشفة كحاجز بين مصدر الثلج/الحرارة والجلد، وتجنب استخدام درجات حرارة متطرفة لتجنب تلف الجلد.

4. الأجهزة المساعدة

الأجهزة المساعدة مثل أشرطة الركبة والتقويمات الداعمة قد ثبتت فعاليتها في تعزيز الحركة، وتقليل إجهاد المفاصل، وتوفير دعم إضافي للأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض تنكس الركبة. تساهم هذه الأجهزة في تحسين الاستقرار والراحة أثناء الأنشطة اليومية.

تعتبر أشرطة الركبة فعالة في تخفيف الألم والالتهاب المرتبط بتنكس الركبة من خلال إعادة توزيع الضغط بعيدًا عن المفصل المتأثر. بالمقابل، تلعب التقويمات الداعمة دورًا حيويًا في معالجة مشاكل التوجيه وتيسير ميكانيكا المفصل الصحيحة للركبة، مما يعزز الوظيفة العامة والحركة.

يمثل الاستخدام المشترك لهذه الأجهزة المساعدة استراتيجية شاملة لإدارة أعراض تنكس الركبة، مما يمكن الأفراد من الحفاظ على نمط حياة نشط ومفيد على الرغم من حالتهم الطبية.

ما هي تعقيدات التهاب المفاصل في الركبة؟

قد تؤدي تهيج مفصل الركبة إلى مجموعة من التعقيدات، من ضمنها زيادة مخاطر الجراحة لتدخلات المفاصل وتداعيات محتملة للتنبؤ بالمدى الطويل. فهم شامل لهذه التعقيدات ضروري لاتخاذ قرارات مستنيرة وتنفيذ نهج استباقي للإدارة.

قد يواجه الأفراد المصابون بتهيج مفصل الركبة تحديات مثل العدوى بعد العمليات الجراحية، تجلطات الدم، أو اضطرابات الأعصاب. تمتلك هذه التعقيدات القدرة على تعقيد عملية الانتعاش وقد تستدعي وسائل علاجية إضافية وجهود تأهيلية.

يمكن أن تؤدي التعقيدات التي لم يتم التصدي لها ناتجة عن تهيج مفصل الركبة إلى التأثير بشكل ضار على توقعات المدى الطويل وجودة الحياة. لذلك، يُعتبر المراقبة الدورية والتدخلات السريعة دوراً بارزاً في التخفيف من هذه المخاطر وتعزيز النتائج المتفوقة للأفراد الذين يعانون من هذا الشرط.

كيف يمكن تجنب تصلب المفاصل في الركبة؟

تشمل الوقاية من تهاب المفصل الوركي اعتماد تعديلات نمط حياة صحية والحفاظ على صحة المفاصل الأمثل، ومعالجة العوامل القابلة للتعديل. ممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بنظام غذائي متوازن، واعتماد ممارسات تدعم المفاصل يمكن أن تقلل بشكل فعال من احتمالية تطوير الحالة.

تلعب إدارة الوزن دورًا حيويًا في تخفيف الضغط الزائد على الركبتين. يمكن أن تقلل الحفاظ على وزن صحي من الإجهاد على المفاصل، مما يقلل بالتالي من خطر تهاب المفصل الوركي.

يمكن أن يقلل الحذاء المناسب الذي يوفر وسادة ودعم كافي من الضغط على الركبتين أثناء الأنشطة اليومية. تمتد بانتظام وتقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة أيضًا إلى زيادة استقراره ووظائفه، مما يقلل بالتالي من احتمالية تطوير تهاب المفصل الوركي.

الأسئلة الشائعة

ما هو العلاج الأكثر شيوعًا لمرض التهاب المفاصل في الركبة؟

تشمل العلاجات الأكثر شيوعًا لمرض التهاب المفاصل في الركبة الدواء، وممارسة الرياضة، وإدارة الوزن، والعلاج الطبيعي، والحقن، والعمليات الجراحية. سيركب الطبيب معك لتحديد أفضل خطة علاج لحالتك الخاصة.

ما هي أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج مرض التهاب المفاصل في الركبة؟

هناك عدة أنواع من الأدوية المستخدمة لعلاج مرض التهاب المفاصل في الركبة، بما في ذلك العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، والباراسيتامول، والكورتيكوستيرويدات، والحقن بحمض الهيالورونيك. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليل الألم والتهاب الركبة.

مدى أهمية ممارسة الرياضة في علاج مرض التهاب المفاصل في الركبة؟

تعتبر ممارسة الرياضة جزءًا حاسمًا من علاج مرض التهاب المفاصل في الركبة. يمكن أن تساعد في تحسين مرونة المفصل، وتقوية العضلات، وتقليل الألم والصلابة. غالبًا ما يُوصى بممارسة الرياضة منخفضة التأثير، مثل السباحة وركوب الدراجات، للأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب المفاصل في الركبة.

ما هي فوائد العلاج الطبيعي لمرض التهاب المفاصل في الركبة؟

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في تحسين قوة الركبة، ومرونتها، وحركيتها. يمكن أيضًا للعلاج الطبيعي أن يعلمك التمارين والتقنيات لإدارة أعراضك والوقاية من المزيد من الضرر لمفصل الركبة.

متى يُوصى بالجراحة لمرض التهاب المفاصل في الركبة؟

غالبًا ما تُعتبر الجراحة كخيار أخير لعلاج مرض التهاب المفاصل في الركبة عندما تكون العلاجات الأخرى غير فعالة. تشمل أنواع الجراحة لمرض التهاب المفاصل في الركبة الإجراءات المنظارية، وإعادة توجيه المفصل، واستبدال المفصل.

هل يمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة في علاج مرض التهاب المفاصل في الركبة؟

نعم، يمكن أن تساعد التغييرات في نمط حياتك في إدارة أعراض مرض التهاب المفاصل في الركبة. قد تشمل هذه التغييرات إدارة الوزن، واعتماد روتين لممارسة الرياضة منخفضة التأثير، واستخدام الأجهزة المساعدة، مثل عصا المشي أو دعامة الركبة، لتخفيف الضغط على مفصل الركبة.

شاركها مع احبابك

مقالات ذات صلة