
تمزق أربطة الكاحل يصير لما تنشد الأربطة أو تنقطع بسبب التواء قوي أو إصابة مباشرة، وغالبًا يصير أثناء الحركة المفاجئة أو الرياضة. الأربطة هي اللي تثبّت المفصل وتخليه متوازن، وإذا انصابت ممكن تسبب ألم وتورم وصعوبة في الحركة.
مو كل الحالات تحتاج عملية، بعض الإصابات تتحسن بالعلاج الطبيعي أو الراحة، لكن العملية تكون ضرورية في الحالات التالية. الهدف من العملية هو ترميم الأربطة أو إعادة بنائها عشان يرجع المفصل ثابت ويشتغل بشكل طبيعي.
عندما يكون التمزق كاملاً ويؤثر بشكل كبير على وظيفة الكاحل.
الشعور بأن الكاحل يلتوي أو ينهار بسهولة أثناء المشي أو الوقوف.
استمرار الألم والتورم رغم تجربة العلاج الطبيعي والراحة لفترة كافية.
إذا رجعت الإصابة أكثر من مرة مما يدل على ضعف مزمن في الأربطة.
في حالات كثيرة، العلاج بدون جراحة يكون كافي، خاصة في التمزقات البسيطة والمتوسطة. لكن إذا ما تحسنت الحالة بعد تجربة هذه الطرق، هنا يتم التفكير في التدخل الجراحي.
تجنب الأنشطة التي تسبب الألم أو تزيد من الضغط على الكاحل.
وضع كمادات الثلج لتخفيف التورم والألم في الأيام الأولى.
استخدام دعامة أو رباط ضاغط لتثبيت المفصل وتقليل حركته.
تمارين متخصصة لتقوية العضلات المحيطة بالكاحل واستعادة التوازن.
يتم خياطة الأربطة المتضررة وإرجاعها لوضعها الطبيعي. هذا الإجراء مناسب للحالات التي تكون فيها الأربطة قابلة للخياطة والترميم المباشر.
في الحالات الشديدة، يتم استخدام أنسجة من الجسم (مثل وتر من مكان آخر) أو أربطة صناعية لإعادة بناء الأربطة بشكل كامل لضمان ثبات المفصل.
راحة وتجنب الضغط على القدم في البداية
استخدام جبيرة أو دعامة لفترة محددة لحماية المفصل
جلسات علاج طبيعي لاستعادة الحركة والقوة
الالتزام بتعليمات الدكتور والمراجعة الدورية

يستخدم د. محمد تقنيات مبتكرة للتخدير الموضعي وعلاج الآلام، مما يتيح للمرضى الخروج من المستشفى في نفس اليوم واستعادة حياتهم الطبيعية بسرعة وكفاءة.
إجابات على أكثر الأسئلة اللي يسألونها المرضى عن العملية
عدم علاج التمزق بالشكل المناسب قد يؤدي إلى:
عدم استقرار مزمن في المفصل وصعوبة في المشي على الأسطح غير المستوية.
زيادة احتمال تكرار الالتواءات.
التهاب أو تآكل مبكر في مفصل الكاحل (خشونة الكاحل).
ضعف في العضلات المحيطة بالمفصل مع مرور الوقت.